[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
أقدم ردي على كل من تجرأ على خير خلق الله
صلى الله عليه وسلم عذراً رسول الله هذا كل
ما كتبت أناملي للذب عن عرضك
وأبيت إلاّ أن أنصرك ولو بكلامي
لتخيب آمال الحاقدين على هذا الدين
وليبقى الإسلام شوكة في عيونهم.

قال الله تعالى: {
لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ (196) مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (197) لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ (198)}.[آل عمران].
بكى
عمر بن الخطاب رضي الله عنه عند رسول الله صلى الله عليه وسلم لما لم يرَ شيئا عند رسول الله, فقال عليه الصلاة والسلام: " وما يبكيك يا بن الخطاب؟" قال يا نبي الله ومالي لا أبكي وهذا الحصير قد أثر في جنبك, وهذه خزائنك لا أرى فيها إلاّ ما أرى, وذلك قيصر وكسرى في الثمار والأنهار, وأنت رسول الله وصفوته وهذه خزانتك؟ وقال عمر: ادع الله يا رسول الله أن يوسع على أمتك, فقد وسع على فارس والروم وهم لا يعبدون الله, فاستوى جالساً ثم قال: " أفي شك أنت يا بن الخطاب؟" " أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا, يا ابن الخطاب ألا ترضى أن تكون لنا الآخرة ولهم الدنيا؟" قلت بلى ... فقلت استغفر لي يا رسول الله...[ رواه مسلم]

هذه إحدى صور زهده بأبي هو وأمي, هذا هو حلمه وصبره,
هذه هي حياته التي عاشها في سبيل الدعوة إلى الله تعالى
هذه صورة توضح كذبهم الشنيع وافتراءهم على إمام المرسلين
عليه السلام فهو أطهر من هذه الاتهامات الباطلة التي نسبوها إليه
ودفاعاً عنه أهدي هذه الأبيات التي سبق وأن كانت رداً على من وازاهم من مجرمي الدانمارك

أمست معاني النصر من كلماتي
لأذب عن عرض الرسول بذاتي

أحمي الرسول بما ملكت منافحا
بالشعر أكتبه على الورقاتِ

البدر يسمو في السماء بعزّةٍ
والشمس ساطعة بلا طاقاتِ
والكلب ينبح لا يضر سماءنا
والإفك سوف يصيبكم بثباتِ

لا لن يضر نبينا بحديثكم
بل زاد قدرا عالي الطبقاتِ
يفدي النبي محمدا كل الورى
هو مرسل الرحمن بالآياتِ

نحري بنحرك يا محمد إنني
متلهف للقائكم بمماتي
عرضي بعرضك يا نبي مليكنا
حان الوقوف لعرضكم بثباتِ

يا فرحة الدنيا المليئة حينما
هلّ الحبيب وصاحب البركاتِ
سقطت رماح الكفر عند قدومه
واستبشرت في مجده أبياتي

فلربما غصن الأراك بلينه
يثني المبارز يسقط الراياتِ
ولربما موت الكريم مخوّف
للقوم إثر وفاته بهباتِ

ومؤكد سب الرسول يزيدنا
حبا له ولديننا بحياةِ
هذا الحصاد وزرعكم هو شوكة
زادت فؤادي للنبي صلاتي

فستعلمون بأننا من أمة
صلّت على خير الأنام وصاتي

وأخيراً أقول أننا مهما كتبنا ومهما فعلنا فهو قليل بحقه
صلى الله عليه وسلم
وأتمنى أن يكون لكل عضو في هذا المنتدى مكان
للذب عن نبي الله صلى الله عليه وسلم
على الأقل إن لم يكن موضوعاً فليكن رداً فهذا واجبنا تجاهه عليه السلام
اللهم لا تحرمنا شفاعته بسبب تقصيرنا في حقه اللهم واحشرنا معه ومع صحابته الكرام
أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وسائر صحابته الأخيار والتابعين لهم بإحسان.
وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.